العلامة المجلسي

144

بحار الأنوار

صار هذا القميص ؟ قال : إلى أهله ، وكل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى محمد وآله ( 1 ) بصائر الدرجات : محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل مثله ( 2 ) . 31 - بصائر الدرجات : ابن معروف ، عن حماد ، عن حريز ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سئل علي عليه السلام عن علم النبي صلى الله عليه وآله ، فقال : علم النبي صلى الله عليه وآله علم جميع النبيين ، وعلم ما كان علم ما هو كائن إلى قيام الساعة ( 3 ) . أقول : روى السيد في سعد السعود عن محمد بن العباس بن مروان من تفسيره عن عبد الله بن العلاء ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن عثمان بن رشيد ، عن الحسن بن عبد الله الأرجاني ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري أن عمار بن ياسر قال لرسول الله صلى الله عليه وآله : وددت أنك عمرت فينا عمر نوح عليه السلام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله يا عمار حياتي خير لكم ووفاتي ليس بشر لكم ، أما في حياتي فتحدثون وأستغفر الله لكم ، وأما بعد وفاتي فاتقوا الله وأحسنوا الصلاة علي وعلى أهل بيتي ، وإنكم تعرضون علي بأسمائكم وأسماء آبائكم ، وأنسابكم وقبائلكم ، فإن يكن خيرا حمدت الله ، وإن يكن سوى ذلك استغفرت الله لكم ، فقال المنافقون والشكاك والذين في قلوبهم مرض : يزعم أن الاعمال تعرض عليه بعد وفاته بأسماء الرجال وأسماء آبائهم وأنسابهم إلى قبائلهم ، إن هذا لهو الإفك ، فأنزل الله تعالى " قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " فقيل له : ومن المؤمنون ، قال : عامة وخاصة ، أما الذي قال الله : " والمؤمنون " فهم آل محمد ، ثم قال : " وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ( 4 ) " من طاعة ومعصية ( 5 ) . 32 - بصائر الدرجات : أحمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن حماد ، عن سيف التمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ورب الكعبة ورب البيت ثلاث مرات لو كنت بين موسى والخضر عليهما السلام لأخبرتهما أني أعلم منهما ، ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما ، لان موسى والخضر عليهما السلام

--> ( 1 ) علل الشرائع : 29 . ( 2 ) بصائر الدرجات : 52 . ( 3 ) بصائر الدرجات : 35 . ( 4 ) التوبة : 105 . ( 5 ) سعد السعود : 98 وفيه : من طاعة الله ومعصيته .